Azhar Geetan, Beeldend kunstnaar Geboren in Irak te Bagdad . Mijn opleiding kreeg ik in Irak. Daar volgde ik de ( HBO)-opleiding textielvormgeving die ik in 1991 afrondde. Vanuit dit instituut werd mijn werk geëxposeerd. Het leidde tot gunstige resultaten in de Irakeze dagbladen. Dit zorgde er voor dat mijn werk in 2003 tentoon werd gesteld in vier Irakeze culturele Centra's in Zweden. Mijn herinneringen van het verleden en de toekomst vormen de bron voor mijn werk . Herinneringen aan mijn land, mijn jeugd, mensen, rivieren (Tigris en de Eufraat) en ook de oorlogen. De drijfveer van mijn werk is de verslechterde situatie in Irak voor en na de val van Saddam Hoessein . Als kunstenaar maak ik de koppeling tussen mijn herinneringen en het heden.Ik probeer mijn gedachten en wat ik zie te vertalen in een hedendaagse kunstvorm.Ik probeer mijn gedachten, gevoelens, en wat ik om me heen zie te vertalen naar een kunstvorm.
. ولدت مثلما ولد كل من انتمى الى الوطن المعذب في بغداد عام 1967 وسكنت فيها ولم تكن أيام صباي إلا حلما جميلا قضيته مع الوالد في محل الصياغة في شارع النهر اشرب الصنعة وأتعلم تلك الحرفة الفنية الكبيرة مهنه الصياغة. رافقني الخط العربي ولازمني وأعطاني الإحساس بالجمال والإتقان والصبر على التمرين يوميا وهذا لم يكن إلا بمساعده الوالد وحثه على ذلك. عند تواجدي في محل الصياغة كان لي الحظ والفرصة لإثبات قدراتي المتواضعة على تشكيل وترتيب المصوغات الفضية القديمة وتطعيمها بالجديد لتكون نماذج انفردت بها معروضاتنا حينها ولتجذب اكبر عددا من الزوار الأجانب والأوربيين على الأخص لهذه النماذج التي لم تتواجد في بقيه السوق. دراسة فن التصميم في اكاديمية الفنون الجميلة- بغداد عام 1986 كان لها الأثر الأطيب على الحياة وعلى القدرات التي صقلت من خلالها ولتكون حياة الجامعة حينها واختلاطها مع كل شيء من حولي بحد ذاته طعما يضاف لهذه الوصفة الجديدة . كل شيء تبدل ولم يبق شيء على حاله وهذه حال الدنيا وخصوصا بعد الهجرة والخروج من الوطن الحبيب وفراق ترابه الغالي وليكون لنا الوطن الجديد هنا في الغربة في هولندا ولتبدأ رحله جديدة من البناء.... بناء الذات وعمليه الصراع الجديد مع جديد هذه الحياة. هنا في الغربة استطعت بعد تعلم اللغة الهولندية من الدخول في دراسة تكميلية لما قمت به في أيام العراق ولتكن هذه المرة الشيء الحديث والمتطور مع العصر، عصر السرعة والكومبيوتر ولتكون هذه بمثابة الباب الجديد الذي فتح أفاقه لي للرجوع إلى درب الجمال وعشق الألوان والفن ولتكن الأعمال التي أقدمها هي التي تحاكي الزمن الصعب الذي يمر به الحال العراقي من الم وعسر ولتضم بين ثناياها بعضا من الجراح الذي يحمله الوطن الغالي